عماد الدين الكاتب الأصبهاني

346

خريدة القصر وجريدة العصر

وله في غلام أصفر : / وظبي أصفر ، تدمي * لحاظ محبّه بدنه تخال اللّثم في خدّي * ه ياقوتا على بدنه « 16 » * * * وله من التّجنيس المطبوع المصنوع : أردت الصّبر غادة ، وجنتاها * لي ورد ، وثغرها لي ورد « 17 » كالقضيب الرّطيب حين تصدّى * والقضيب الرّطيب حين تصدّ تتجنّى إذا جنت ، وتعدّى * ثمّ تنسى ذنوبها وتعدّ « 18 » ذلّ قلبي ، وقلّ صحبي ، إن لم * يمس سهمي وهو الأسدّ الأشدّ ليس يحظى بصحبتي ووفائي * من رفاقي إلّا المغذّ المعدّ « 19 » ونجيب ، كأنّه في ظهور النّ * جب ، من شدّة التوقّد وقد « 20 » * * * وله : يا خليلا صفا ، ويا سيّدا أص * في ، فأضحى به صفائي منوطا وأرانا ( ابن مقلة ) حائر المق * لة غفلا ، وخطّه تخطيطا « 21 » * * *

--> ( 16 ) البدنة : الثوب يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين كما في المعجم الوسيط ، وفي المعجمات القديمة : « البدن : الدرع القصيرة على قدر الجسد ، ومنهم من قال : القصيرة الكمين ، وقيل : هي الدرع عامة . . . ، والجمع أبدان » . ( 17 ) أردت : أهلكت . ( 18 ) تتجنّى عليه : تدّعي عليه جناية لم يفعلها . تعدّى : تتعدّى ، حذفت منه تاء المضارع تخفيفا ، وهو قياسي في هذا الحرف . ( 19 ) المغذّ : المسرع . المعدّ : المهيئ والمجهز . ( 20 ) النجيب : الفاضل على مثله ، النّفيس في نوعه . ونجائب الإبل ونجبها : خيارها ، الواحدة نجيبة . ( 21 ) الغفل : الرجل الذي لا يعرف ما عنده . وهو من ب ، الأصل « عقلا » .